قالت القوة، الجمعة، إن العقد يأتي ضمن برنامج “مؤشر الأهداف المتحركة الفضائي المتقدم”، وهو مشروع يُصمم ليكون نظاما تكامليا يربط بين تقنيات الاستشعار الفضائي، ووصلات الاتصالات الآمنة، وأنظمة المعالجة الأرضية، بهدف تعزيز التنسيق بين مكونات البنية الدفاعية الفضائية الأميركية.
جزء من منظومة “القبة الذهبية ”
ويأتي هذا التطور في سياق أوسع يتعلق بمنظومة الدفاع الصاروخي المعروفة باسم “القبة الذهبية”، التي أُطلقت في عهد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتقوم على مفهوم الدفاع متعدد الطبقات، بما في ذلك طبقة مخصصة للاستشعار والتتبع عبر الأقمار الصناعية.
وتهدف هذه المنظومة إلى توسيع قدرات أنظمة الاعتراض الأرضية، وتعزيز شبكات القيادة والسيطرة، مع إدماج أقمار صناعية قادرة على رصد وتتبع التهديدات الجوية، وربما المساهمة في التصدي لها، بما في ذلك تهديدات لا تزال قيد التطوير في الفضاء.
أقمار صناعية بحلول 2028
وبحسب بيان قوة الفضاء الأميركية، فإن العقد الحالي يمثل المرحلة الأولى ضمن سلسلة من العقود المستقبلية المخطط لها، حيث من المتوقع أن يتم إطلاق مجموعة من الأقمار الصناعية بحلول عام 2028، بما يوفر للقوات الأميركية قدرة مبكرة على سد الفجوات في التغطية العملياتية.
وأشار البيان إلى أن عدداً من الشركات يشارك في البرنامج ضمن قاعدة مورّدين أوسع، لافتاً إلى أن عقوداً إضافية سيتم الإعلان عنها خلال العام المقبل.
توسع في التعاون الدفاعي
ويأتي هذا العقد بعد أيام من منح القوات الجوية الأميركية “سبيس إكس” عقداً منفصلاً بقيمة 2.29 مليار دولار، لتطوير شبكة اتصالات فضائية آمنة وعالية السرعة، تربط بين أجهزة الاستشعار العسكرية ومنصات الأسلحة على مستوى عالمي.
وتشير هذه التطورات إلى توسع متسارع في اعتماد البنتاغون على الحلول الفضائية التجارية، خصوصاً في مجالات الاتصالات والمراقبة والاستطلاع.
تقييمات مرتفعة وخطط مستقبلية
وفي سياق متصل، كشفت “سبيس إكس” مؤخراً عن خطط لطرح عام أولي، وسط تقديرات تشير إلى إمكانية وصول قيمتها السوقية إلى أكثر من 1.75 تريليون دولار، في حال تنفيذ الطرح بالشكل المخطط له.
ويُنظر إلى هذه العقود الجديدة على أنها تعزيز لمكانة الشركة داخل منظومة الدفاع الأميركية، في وقت تتزايد فيه الاستثمارات في تقنيات الفضاء ذات الاستخدامات العسكرية المتقدمة.
القوة الفضائية الأميركية توقع عقدا بقيمة 740 مليون دولار لبرنامج مؤشر الأهداف المتحركة الفضائي المتقدم









