اعتقل الصحفي عبد الماجد عبد الحميد عقب نشره منشورًا على وسائل التواصل الاجتماعي تناول لقاءً جمع عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس في القاهرة، دون علم رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، بحسب معلومات سربها الصحفي عطاف مختار. وتم حذف المنشور لاحقًا.
وعاد عبدالماجد وحذف المنشور الأول ونشر بدلًا عنه آخرًا يعتذر فيه عن الفريق البرهان، مما يعني ضمنيًا أن المعلومات التي أوردها عبدالحميد غير صحيحة أو ربما “نجرها” من تلقاء نفسه.
وكتب عبدالحميد في المنشور الجديد: “منذ الشرارة الأولي لحرب الكرامة التي أشعلتها مليشيات وعصابات التمرد، ظللت ملتزماً صف مناصرة الجيش السوداني العظيم، نقف معه كما حال كل السودانيين الحريصين على أمن وسلامة وكرامة واستقرار هذا الوطن النبيل”.
وأضاف: “وكان حجر الزاوية الذي ظل ينطلق منه مناصراً للقوات المسلحة هو التأكيد على أهمية وحدة وتماسك الجيش السوداني بقيادة الفريق أول البرهان وأركان حربه من قيادات وأبطال القوات المسلحة الذين سطروا ملاحم ومواقف بطولية سيخلدها التاريخ بأحرفٍ من نور”.
وتابع: “من موقفي هذا سجّلت أكثر من مقال نقلت فيه نبض الشارع السوداني الذي سيحفظ للفريق البرهان أنه قاد الجيش والشعب السوداني في ظل ظروف غاية في التعقيد والخطورة أثبت خلالها شجاعة قلّ نظيرها في كتاب القادة الذين تعاقبوا على قيادة قواتنا المسلحة”.
واختتم قائلًا: “ومنذ مدة ليست بالقصيرة، ظللت أناى بقلمي عن الخوض في أي معارك أو مواقف تشكك في القيادة السودانية، وحرصاً مني على سلامة هذا الموقف، أعتذر عن نقل معلومات وتفاصيل عن رد القيادة السودانية على المقترح الأمريكي لوقف الحرب، اتضح أن بعضها غير دقيق في بعض جوانبه”.









