يأتي ذلك في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين، والتي تهدف إلى خدمة المصالح المتبادلة وإنجاز الازدهار الاقتصادي المستدام لشعبيهما.
جاء ذلك خلال استقبال الشيخ محمد بن زايد، الرئيس الكيني الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.
وأكد الجانبان خلال اللقاء حرصهما المتبادل على مواصلة تحقيق أهداف اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين، والبناء على الزخم المتواصل الذي تشهده علاقاتهما لإيجاد فرص اقتصادية جديدة للتعاون التنموي والاقتصادي، والذي يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو المستقبل.
واستعرض الجانبان التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، إلى جانب تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
وتطرق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في دولة الإمارات ودول المنطقة.
وجدد الرئيس الكيني إدانة الاعتداءات، والتي تمثل انتهاكاً لسيادة هذه الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والسلم الإقليميين.









