عادل الباز يكتب عن مطالبة السيد المراجع العام بنشر تقرير عام 2025، مشيرًا إلى أن السيد المراجع لم يستجب لدعوات النشر، وأنه تم تسريب بعض القضايا منها قضية “شركة” الأقطان، ومشتريات بعض الجهات الحكومية، وملف بنك النيلين. يطالب الباز السيد المراجع بموجب سلطة قانونه بنشر التقرير، معتبرًا أن التمادي في إخفاء التقارير هو اعتراف ضمني بوجود فساد، وأن السلطة تهتم بحماية نفسها على حساب المواطنين. يؤكد الباز على حق الشعب في معرفة من ينهب أمواله وماذا فعلت الدولة، وأنهم سيستمررون في المطالبة بنشر التقرير.
كما يورد الباز معلومات من مجلة “أفريكا إنتلجنس” حول تحقيقات بعثات دبلوماسية غربية في كيفية دعم بعض القطاعات الاقتصادية لأطراف الحرب في السودان، والتي تشكل أساسًا لعقوبات مستقبلية. يشير الباز إلى أن النقاشات تركزت على تمويل الحرب من الذهب والصمغ العربي، مستدلاً على أن صادرات الصمغ العربي بلغت 48.1 مليون دولار في 2025، وأنه يُصدر إلى أوروبا وأمريكا، مما يعني أن الذين يمولون الحرب هم الغربيون أنفسهم. ينتقد الباز هذه التحقيقات، معتبرًا أنها تهدف للتغطية على الممول الحقيقي للحرب، الذي يعرفونه هو الإمارات.
ويشير الباز إلى أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أعلن أن نحو 33.7 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية في السودان، وأن الدول تقاعست عن تقديم المساعدات الدولية المطلوبة، وأن مؤتمر برلين الأخير تحول إلى مجرد خذلان. يطالب الباز العالم بوقف الكذب والاستهبال، ويعتبر أن التواطؤ المحلي والدولي هو الوقود الحقيقي الذي يطيل أمد الحرب ويغذي الأزمة الإنسانية.









