Home / سياسة / القلم يبقى شاهداً على الفساد حتى لو أدى إلى السجن.

القلم يبقى شاهداً على الفساد حتى لو أدى إلى السجن.

القلم يبقى شاهداً على الفساد حتى لو أدى إلى السجن.

كتب توفيق أوشي والد الصحفية رشان أوشي: (القلم ما بزيل بلم). يُقال إن الدكتور طه حسين، الكاتب المصري المعروف الذي لم يمسك قلمًا في كل كتاباته والذي كان وزيرًا للتربية والتعليم، في يوم ما كان يخطب في الجماهير، وهتف أحد المواطنين “يسقط الأعمى”، ورد عليه د. طه حسين: (الحمد لله الذي جعلني أعمى كي لا أراك”).

أنا، والحمد لله، لست بأعمى البصر ولا البصيرة، فبالبصر شاهدت ما حدث ضد الصحفية رشان أوشي وسجنها لأنها كشفت عن فساد يسري في أوصال الدولة، وبالبصيرة أطرح الأسئلة التالية:

1- القضية عمرها طويل وصدور الحكم في هذه الأيام يعني حقيقة واحدة لا غير، وهي المكوث في السجن أيام العيد وبالضرورة هذا يعني أن السجن وسيلة انتقام لا عدالة.

2- الشاكي كان خارج البلاد كيف خرج؟ ولماذا عاد في هذا التوقيت؟

3- الفساد لا يختصر على البعض فقط بل يبدأ من قمة الهرم، وأسأل إن كانت القمة فاسدة فماذا ننتظر؟

4- النار التي بدأت بالفساد وتسري في الهشيم لن تقف على الهشيم بل ستأكل قمة الهرم وحينذاك فليستعد الجميع.

5- الواقعة التي نظر فيها القضاء كان من المفروض أن يصدر رأس الدول قرارًا بالتحقيق في الأمر قبل أن يطرح الموضوع للقضاء، وخصوصًا أن التهمة تشمل أعضاءً في مراكز حساسة من سيادة الدولة.

6- للفساد أزرع طويلة تصل إلى قمة الهرم وبعض الموظفين الدائرين حول مجلس السيادة، إن كانوا عسكريين أو مدنيين، فمن يحاسبهم؟

7- رشان ستخرج من السجن وسيدخل آخرون، وليس ذلك ببعيد.

وأخيراً، ضع بدل القلم القوة لترى ما المقصود.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *