قال القيادي في حزب الأمة القومي المصباح أحمد إن العاصمة الخرطوم كانت أفضل زمن سيطرة مليشيا الدعم السريع عليها، وأن الوضع في الخرطوم قبل دخول الجيش أفضل من الآن حيث أن الخرطوم غير آمنة والمواطن يعيش في حالة خوف.
وأثارت تصريحات المصباح التي نشرتها قناة سكاي نيوز الإماراتية في لقاء مع تسابيح خاطر، موجة من الضحك والسخرية لجهة أن الوقائع تكذب هذا الحديث لان الخرطوم منذ استعادتها من قبل الجيش شهدت عودة ملايين المواطنين من داخل البلاد وخارجها بشهادة الأمم المتحدة التي اعادت فتح مكاتبها فضلا عن عودة السفارات والشركات واستقرار الحياة.
وأشار مراقبون إلى أن المصباح وقيادات تحالف صمود كانوا لا يريدون خروج الدعم السريع من العاصمة حيث صرحوا من قبل أنه لا يجب أن يخرج أفراد التمرد من منازل المواطنين وذلك بعد اتفاق منبر جدة في عام 2023م الذي قضى بخروج الدعم السريع من المدن والأعيان المدنية.
وقال الناشط السياسي مهدي محمد إن المصباح يمثل مواقف الأمين العام لحزب الأمة الواثق البرير، وأضاف “يعني دي زاتا ناس الباشا طبيق وعمر جبريل و مستر ردم يستحوا يقولوها” وأشار إلى أن ملايين المواطنين عادوا الى الخرطوم بعد تحريرها من قبضة قوات الدعم السريع وعادت الخدمات والمؤسسات الحكومية، وتابع “النوعك دا مهما تأمر في قنوات العدوان الحقيقة واضحة كالشمس الخرطوم اليوم كل يوم يدخلها الآلاف من العائدين، والقوات التي تقول إن الخرطوم في عهدها كانت ارحم يهرب الناس من مناطق وجودها وذلك لأنها تعذب الناس وتنتهك حرماتهم وانت عن ذلك أعمى”.
وفي ذات السياق كان بابكر فيصل القيادي في تحالف صمود وجه انتقادات حادة إلى الآلية الخماسية واتهمها بالتماهي مع خطة قيادة الجيش السوداني الهادفة لكسب الوقت وصناعة عملية سياسية مزيفة وقاصرة بهدف جذب الدعم والدولي لصالح موقفها ورؤيتها للحرب وكيفية إيقافها.
وأشار إلى تنبني عناصر خطة قيادة الجيش على الترتيب لهجوم عسكري كبير بهدف استلام مناطق واسعة في كردفان ودارفور وإجبار الدعم السريع على التراجع الميداني بحيث تضعف سيطرته الحالية على المساحة الشاسعة من الأرض ويكتفي بتواجده في جيوب صغيرة وبالتالي يُعاد تعريف الحرب بأنها قتال بين “الدولة المركزية” وتمرد محدود في مناطق نائية كما كان الحال مع التمرد في حرب الجنوب وحرب دارفور.
وحذر فيصل من أن نجاح الهجوم العسكري وتقليص السيطرة الميدانية للدعم السريع سيترتب عليه تلقائياً منح الشرعية لسلطة الجيش مما يسمح باستعادة نشاط السودان في الاتحاد الإفريقي وكذلك الاعتراف بحكومة الجيش من قبل المجتمع الإقليمي والدولي.









