أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة أمس عن تحرير 11 منطقة، تمتد من الفرشاية جنوبًا إلى شرشار غرب بارا. وصف البيان هذا الإنجاز بأنه “انفتاح كبير للجيش” و”تنظيف كامل” لمناطق ارتكاز مليشيا آل دقلو، والتي كانت تتمركز فيها قوات وعتاد ضمن خطط عملياتية.
وتشير روايات شهود عيان من الميدان إلى تفاصيل أكثر عن خسائر العربات القتالية للمليشيا في هذه المنطقة. كانت المعارك الأكثر عنفاً وشراسة في الفرشاية على طريق الدلنج، ومنطقتي شرشار وعسيلة غرب بارا. بينما هربت مجموعات المليشيا من بقية المواقع، فشلت محاولاتها للالتفاف أو المناورة.
تُعتبر هذه النصر “القفزة الثانية” بعد معركة تحرير بارا وجبرة الشيخ في 25 يوليو 2026. شوهدت مجموعات المليشيا مختبئة في بعض الغابات والجبال، لكنها تفتقر للتماسك والقيادة والتعيينات الضرورية. وتُعتبر المعركة خطوة لتأمين المكاسب المحققة في القفزة الأولى.
أوردت منصات ووكالات متعددة معلومات عن زيادة ملحوظة في مطارات ومعسكرات جنوب ليبيا، وذكر موقع إيكاد وجود ثلاثة معسكرات نشطة في تحريك معلومات المليشيا، وهو ما أكده منصات أخرى متخصصة في حركة الطيران، مما يشير إلى استمرار المليشيا وداعميها في مغامراتهم.
تُعد هذه المجموعات نقاط ارتكاز يمكن تجميعها بسهولة في حالة هجوم على هدف مهم، لذا أدت خطوة انفتاح الجيش إلى هزيمة هذا المخطط. كما عاثت المجموعات فساداً في القرى والفرقان، وضاقت حياة المواطنين وحركتهم، وشكلت مصدر قلق على طريق الصادرات ومحيط مدينة الأبيض. وبموجب هذه الخطوة، تم تأمين المنطقة والسكان.









