تزامنت موجة نزوح جديدة في اليمن مع تصعيد من قبل الحوثيين لهجماتهم داخل اليمن وعلى مدن ومنشآت للطاقة في المملكة العربية السعودية، وبالإضافة إلى تقدمهم على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر باتجاه مضيق باب المندب.
في المقابل، شنت القوات الحكومية اليمنية، إلى جانب السعودية، ضربات على أهداف للحوثيين، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية واتساع نطاق القتال.
ونقلت وكالة “رويترز”، في 15 سبتمبر، عن منظمة الهجرة أن عدد النازحين داخليا جراء التصعيد الأخير تجاوز مئة ألف شخص، مشيرة إلى أن انعدام الأمن وتضرر البنية التحتية وتعطل الاتصالات والقيود على الحركة تعيق الاستجابة الإنسانية.
وتواجه جيبوتي، على الضفة الأخرى من البحر الأحمر، ضغوطا لاستيعاب الفارين.
وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” أن نقص الوقود في اليمن عرقل رحلات العبور، بينما حذرت جهات إغاثية من تزايد الاحتياجات إلى المأوى وخدمات الصرف الصحي وتعليم الأطفال مع استمرار وصول اللاجئين إلى جيبوتي.
وتفاقم موجة النزوح الجديدة أزمة ممتدة منذ سنوات، فبحسب بيانات المنظمة مطلع عام 2025، كان نحو 4.8 مليون شخص يعيشون في نزوح داخلي باليمن، وهو رقم يسبق التصعيد الحالي ولا يمثل حصيلة محدثة له.
ويضيف القتال قرب باب المندب بعدا إقليميا للأزمة، نظرا إلى موقع المضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، وأهميته لحركة التجارة وشحنات الطاقة العابرة باتجاه قناة السويس.
أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 100 ألف شخص نزحوا في اليمن بسبب القتال.









