ومن المتوقع أن يتم التوقيع على الاتفاق بشكل شخصي يوم الجمعة، بعد أن وقعه قادة الولايات المتحدة و إيران إلكترونيا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة تنتظر ألا تفرض إيران رسوما على الشحن عبر مضيق هرمز، لكنه أوضح أن هذه المسألة ستناقش في إطار اتفاق السلام .
ويتوقع أن يجري التوقيع على الاتفاق في سويسرا الجمعة على أن يعقبه المزيد من المحادثات “الفنية” بشأن اتفاق طويل الأمد.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان هناك تفاهم مع إيران على إعادة فتح الممر المائي الحيوي بدون رسوم لفترة أولية مدتها 60 يوما أو لفترة أطول، قال بومبيو “ننتظر أن يتم فتح المضيق بدون رسوم على المدى الطويل، وهذه من المسائل التي سنبحثها في المفاوضات الفنية”.
ولم يقدم بومبيو تفاصيل عن شروط تخفيف العقوبات لكنه أشار إلى أن الأمر سيعتمد على “عملية تحقّق من خطوتين”.
وأضاف “نقول للإيرانيين، يمكنكم الوصول إلى اقتصاد غير خاضع لعقوبات ويمكن إعادة دعوتكم إلى الاقتصاد العالمي، لكن الأمر رهن امتثالكم بالالتزامات الواردة في هذا الاتفاق”.
وقال “لا يمكنكم الوصول إلى الأموال لبناء هذا البرنامج النووي … لكن إذا كنتم على استعداد للتخلي عن هذا البرنامج على الأمد البعيد وإذا كنتم على استعداد للقبول بعمليات التفتيش ونظام التحقق اللازم لمنحنا الثقة بأنكم لن تمتلكوا سلاحا نوويا قط، فحينها نريدكم بأن تكونوا بلدا مزدهرا وسنعيد دمجكم في المجتمع الدولي”.
وأوضح أن إيران قد تتمكن من الوصول إلى نحو 300 مليار دولار لإعادة إعمار البلاد، لكنه أضاف أن إتاحة هذه الأموال سيكون “مرتبطا بأداء طهران”.
وقال “لن يحصلوا على دولار واحد من المكلّفين الأميركيين. أبدا”.
وتابع “ينص هذا الاتفاق على أننا، في حال التزم الإيرانيون بتعهداتهم، وفي حال خُففت العقوبات، وأُعيد دمج إيران في الاقتصاد العالمي، سوف ندعو دولا أخرى – ليس نحن، بل دولا أخرى – للاستثمار في بلادهم”.
وأقر بومبيو بأن الاتفاق الإطاري أجّل البت في أكثر القضايا إثارة للجدل، ولا سيما البرنامج النووي الإيراني.
وأعلن على أن سيُسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالسفر إلى إيران لمساعدة طهران في “تدمير مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب”.
وقال “هذا منصوص عليه بوضوح تام في مذكرة التفاهم”.
وكشف أن الوثيقة لا تتجاوز “صفحة ونصف صفحة”، وأنها “عامة جدا”.
وكان بومبيو كشف في وقت سابق تفاصيل جديدة حول الاتفاق بين أميركا وإيران، المقرر توقيعه الجمعة في جنيف، مؤكدا أن الاتفاق يقوم على “معادلة واضحة”: رفع العزلة الاقتصادية عن طهران مقابل التخلي الكامل والدائم عن الطموح النووي.
وفي مقابلة مطولة، وصف بومبيو الاتفاق بأنه “يوم عظيم للشعب الأميركي”، معتبرا أن أهم ما يحققه يتمثل في “إعادة فتح مضيق هرمز فورا” وضمان “ألا تطور إيران سلاحا نوويا أبدا”.
وقال بومبيو إن الاتفاق يعتمد على “آلية تحقق من خطوتين”، تقوم على إعادة دمج إيران في الاقتصاد العالمي بشرط التزامها الكامل ببنود الاتفاق والخضوع لنظام تفتيش صارم.
التوقيع على اتفاق أمريكي-إيراني إطار في سويسرا يوم الجمعة.








