Home / سياسة / الانشقاق الكبير: علي رزق السافنا يعلن التحاقه بالجيش السوداني وقيادته قتال المليشيا.

الانشقاق الكبير: علي رزق السافنا يعلن التحاقه بالجيش السوداني وقيادته قتال المليشيا.

الانشقاق الكبير: علي رزق السافنا يعلن التحاقه بالجيش السوداني وقيادته قتال المليشيا.

أعلن علي رزق الله المعروف بـ”السافنا”، الذي كان ضمن صفوف مليشيا الدعم السريع، عن قراره الانضمام إلى الجيش السوداني وتوجيه القتال ضدها. وأكد السافنا أنهم يمتلكون ثقلًا وتأثيرًا يتجاوز 90% داخل القوات المقاتلة للمليشيا، وأنهم سيشاركون الجيش في الميدان حتى إنهاء تمرد المليشيا وتطهير البلاد منها.

وأبدى السافنا موقفًا حاسماً تجاه وحدة التراب السوداني، مؤكداً رفضه التام لكل مخططات الانفصال والتفتيت التي تسعى إليها قيادة المليشيا، ووصف تلك المحاولات بأنها خيانة عظمى ومخططات إماراتية.

في السياق ذاته، أبلغت مصادر مطلعة بأن مليشيا الدعم السريع اعتقلت العشرات من عناصر المجموعة رقم 296 التي يقودها السافنا، واحتجزتهم في سجن “دقريس” سيء السمعة بمدينة نيالا.

أوضح السافنا أن قرار العودة إلى صفوف القوات المسلحة اتخذه بعد أن لم يعد يقتنع بتوجهات المليشيا، مشيراً إلى تعرضه لتهديدات بالتصفية والاعتقال والتعذيب. وأشار إلى أن تدخلاً من أقاربه أنقذه من الهلاك، واقترحوا عليه الانضمام إلى المليشيا كأداة للاحتماء.

ونفى السافنا قناعته بأي توجهات للمليشيا من البداية، مشيراً إلى أن دوافعه للانشقاق كانت حجم الانتهاكات الجسيمة التي تُرتكب في حق المواطنين الأبرياء، وغياب أجندة وطنية حقيقية وتغلب المصالح الخارجية. وقال إنه كان يتحين الفرصة منذ اللحظة الأولى لإنهاء الوضع، وأن عودته للجيش هي انحياز لإرادة الشعب السوداني وبداية النهاية الفعلية لمشروع آل دقلو التدميري.

وصف السافنا الوضع داخل المليشيا بأنه بلغ حداً كارثياً من السوء تحت إدارة عبد الرحيم دقلو، مؤكداً أنهم يمتلكون القدرة على تفكيكها من الداخل وتحرير المعتقلين فيها، وأن قرارهم جاء بسبب اقتناعهم بأن مصلحة الوطن يجب أن تعلو فوق كل اعتبار.

أشار السافنا إلى أنهم استشعروا خطراً وجودياً يحدق بالسودان، ورأوا بأعينهم كيف تُنسج خيوط مؤامرة لتقسيم الوطن وإرضاء أجندات خارجية، وأن تحويل جنود الدعم السريع إلى أدوات تبعية بعيداً عن أي سيادة وطنية دفعهم للخروج من هذا الوضع.

وحذر السافنا من مخططات الانفصال والتفتيت التي تسعى إليها قيادة المليشيا، مؤكداً رفضهم لها باعتبارها خيانة عظمى، وأنهم سيضربون بيد من حديد كل من يسعى للعبث بوحدة الوطنية.

وجه السافنا نداءً إلى من لا يزالون في صفوف المليشيا، داعياً إياهم للخروج والانحياز للوطن، وقال إن التاريخ لن يرحم والواقع يتسارع، مشدداً على أن الفرصة لا تزال سانحة لتصحيح المسار قبل أن تأتي لحظة لا ينفع فيها الندم.

أعلن السافنا أن كل خبراتهم الميدانية وقدراتهم ستكون مسخرة للعمل جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة السودانية، وأنهم لن يسمحوا لأي جهة بحمل السلاح خارج إطار الدولة، وسيكون التعامل مع من يصر على ذلك محسوماً بكل قوة وصرامة.

أكد السافنا أن معركتهم الحقيقية تبدأ باستعادة هيبة الدولة وفرض سيادة القانون، ومحاربة كل من يسعى للتمرّد على مقدرات الشعب، وأن الحزم وتحقيق العدالة سيسمحان بتحقيق أهدافهم الوطنية وتطلعاتهم التنموية.

أشار السافنا إلى وجود قوى خارجية تدفع باتجاه تفكيك وحدة السودان، مؤكداً أن دولة الإمارات تأتي في مقدمة هذه القوى، وأن عبد الرحيم دقلو أصبح مسلوب الإرادة تماماً، وينفذ توجيهاتهم بدقة، وأن هذا الارتهان الكامل للخارج هو ما نرفضه حفاظاً على كرامة واستقلال قرارنا الوطني.

ورأى السافنا أن وجود جيوش موازية يمثل مهدداً وجودياً مباشراً للدولة، وأنه أمر سلبي ينزع الأمن والأمان ويقود إلى الفوضى والاحتراب الأهلي.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *