أوضح المسؤول أن هذا الإقرار يعكس عمق العلاقة التي بُنيت على المصالح المشتركة، والاستثمارات المتبادلة، والثقة الاستراتيجية طويلة الأمد.
وأشار في منشور على حساب السفارة على منصة إكس إلى أن أي إشارة إلى أن دولة الإمارات تحتاج إلى دعم مالي خارجي لا تعكس الواقع، مشيراً إلى أن الإمارات تعد من أكثر الاقتصادات العالمية مرونة واستقراراً مالياً، حيث تمتلك أصولاً سيادية تتجاوز قيمتها 2 تريليون دولار، وأكثر من 300 مليار دولار من الاحتياطيات من العملات الأجنبية لدى مصرف الإمارات المركزي، إضافة إلى قطاع مصرفي يضم ودائع تقارب 1.5 تريليون دولار.
وأضاف أن هذه القوة الاقتصادية هي السبب في أن الإمارات استثمرت بالفعل أكثر من تريليون دولار في الاقتصاد الأميركي، مع وجود مسار واضح لزيادة هذا الرقم بشكل كبير في المستقبل.
وتابع قائلاً: “وسيواصل كل من الإمارات والولايات المتحدة تحقيق الازدهار المشترك لعقود قادمة، ليس لأن أحدهما يعتمد على الآخر للدعم، بل لأن كليهما يستفيد من واحدة من أهم الشراكات الاقتصادية في العالم”.









