Home / أخبار / الأمم المتحدة: عودة 4 ملايين شخص إلى منازلهم في السودان بسبب تحسن الأمن

الأمم المتحدة: عودة 4 ملايين شخص إلى منازلهم في السودان بسبب تحسن الأمن

الأمم المتحدة: عودة 4 ملايين شخص إلى منازلهم في السودان بسبب تحسن الأمن

أعلنت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة عن عودة قرابة 4 ملايين شخص إلى منازلهم في السودان، مما أدى إلى انخفاض عدد النازحين داخلياً إلى 8.9 مليون نسمة، وذلك نتيجة تحسن الأوضاع الأمنية في بعض المناطق.

وذكر التقرير أن العدد الكلي للنازحين انخفض إلى 8,936,175 شخصاً، بعد عودة 3,994,018 فرداً إلى ديارهم، من بينهم 3,330,680 عائداً من النزوح الداخلي و663,339 عائداً من دول الجوار.

وترجع أسباب العودة إلى تحسن الأوضاع الأمنية، حيث عاد 92% من العائدين إلى مناطقهم الأصلية، بينما انتقل الباقون إلى مناطق قريبة بسبب استمرار المخاطر أو تدمير المساكن. ويعتبر هذا الانخفاض نسبة 23% مقارنة بأعلى إحصائية سُجلت في يناير 2025، حيث بلغ عددهم 11.5 مليوناً. بدأ هذا التقلص تدريجياً بعد استعادة الجيش السيطرة على ولايات سنار والجزيرة والخرطوم.

وتوزعت العائلات على الولايات المختلفة؛ إذ عاد 1,835,397 شخصاً إلى الخرطوم، و1,130,260 فرداً إلى ولاية الجزيرة، بينما توزعت النسبة المتبقية على سنار، النيل الأزرق، النيل الأبيض، شمال كردفان، شمال وجنوب دارفور، نهر النيل، والولاية الشمالية.

ورغم هذا التحسن العام، لا تزال حركة النزوح مستمرة في مناطق معينة، مثل إقليم النيل الأزرق الذي شهد ارتفاعاً بنسبة 3% خلال مارس الماضي، لتصبح أعداد النازحين فيه 28,020 نسمة بسبب تصاعد التوترات الأمنية منذ منتصف يناير. ويرتبط هذا بالهجمات المستمرة على المناطق الحدودية مع إثيوبيا.

ويظل إقليم دارفور هو المركز الرئيسي للنازحين، حيث تستضيف جنوب دارفور نحو 1,763,225 نازحاً، وشمال دارفور قرابة 1,720,573 نازحاً، بينما استقر حوالي 991,603 نازحين في وسط دارفور.

وتفصيلاً في ظروف المعيشة، يعيش 39% من النازحين لدى أسر مضيفة، و20% في المخيمات، فيما تحتضن مواقع التجمعات العشوائية 28% منهم، بينما يقيم الباقون في مدارس ومراكز إيواء مؤقتة ومساكن مستأجرة.

وأشار التقرير إلى أن 51% من إجمالي 1.7 مليون أسرة نازحة تديرها نساء، وأوضح أن المنظمة رصدت فرار 4,564,640 شخصاً إلى دول الجوار منذ اندلاع النزاع قبل ثلاث سنوات، وهو رقم تراكمي لا يشمل العائدين.

وخلص التقرير إلى أن السودان، رغم المؤشرات الإيجابية للعودة، لا يزال يواجه أوضاعاً إنسانية معقدة تتطلب استجابة مرنة تتماشى مع التحولات السريعة في أنماط النزوح والعودة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *