Home / سياسة / اعتداء مسن في أم درمان على يد القوة المشتركة يثير غضب السودانيين وسؤاليات حول التدخل العنيف.

اعتداء مسن في أم درمان على يد القوة المشتركة يثير غضب السودانيين وسؤاليات حول التدخل العنيف.

اعتداء مسن في أم درمان على يد القوة المشتركة يثير غضب السودانيين وسؤاليات حول التدخل العنيف.

ظهر فيديو يظهر رجلًا مسنًا يتعرض لاعتداء في شارع الوادي بأم درمان، على يد أفراد من القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، مما أثار غضبًا وتساؤلاتًا بين السودانيين، خاصة وأن الجهات المعنية لم تصدر أي توضيح حتى الآن.

من جهته، تقدم يوسف عمارة أبوسن بمجموعة من الاتهامات ضد حركات اتفاق جوبا، مستنكرًا سلوكياتها التي يصفها بالهيمنة على الشوارع، والتهرب من القوانين، والتجارة في كل ما يمكن، والاعتقال خارج إطار القانون، وتضخيم استثماراتها ونفوذها عبر العمولات والإعفاءات والتجنّيب، معتبرًا ذلك تحت مظلة (اقتصاد الحرب) وفي ظل مؤسسات دولة ضعيفة ومتداعية وإعلام متواطئ ووضع سياسي متردٍ. وأشار إلى أن السلوكيات غير القانونية والإنسانية والأخلاقية تجري تحت أنظار الجميع، لكن من يجرؤ على إنكارها يُعتبر (عنصريًا) ومُغرورًا، حيث تم ابتزازه عبر العنصرية والتهديد باستخدام القوة، مما أتاح لحركات جوبا رخصة لكسر القوانين والمحاضرات والمدن الآمنة، متجاهلة واجبها الرئيسي وهو التحرير مع بقية المكونات النظامية والمساندة، حيث ألغت الحركات ذراع الدولة، وتبذل جهودًا لشراء صمت المجتمع وتغيبه الرأي العام عبر الترهيب والترغيب، لكن هذه الحرب أثبتت أن (المجتمع أقوى من الدولة).

في المقابل، صرح باسل مرسي بأن القوات المشتركة قدّمت جهودًا وجاهدت وشاركت في تحرير البلاد وصد العدوان ببطولة مشهودة، وأسفرت عن شهداء وتضحيات جسيمة، مشيرًا إلى أن خروج القوات المشتركة من الحياد ووقوفها في صف بقاء الدولة ووجوديتها كان علامة فارقة في مسار الحرب، وكان أحد عوامل كسر شوكة العدوان. وأشار إلى أن القوات المشتركة رفعت صراعها التاريخي ضد النظام أو ما يسمى (المركز)، مما يُعد تساميًا من أجل الوطن، حيث لم تلتفت إلى الماضي على حساب بقاء السودان، واختارت القتال من أجل بقاء الدولة، معتبرًا أن الاتهامات المتعلقة بالاغتيال بالمال غير منطقية تمامًا، حيث يعلم الجميع أن السودان لا يملك ربع المال الذي أنفقه الإمارات وحلفاؤها في شراء زمم الساسة. وأكد ضرورة حسم التفلتات من قبل عناصر المشتركة، خاصة الذين تم استنفارهم أثناء المعركة، حيث يحتاجون إلى جرعات أعلى من الضبط والربط، بخلاف قادة المشتركة الأوائل المعروفين بالقيادة الرشيدة والالتزام. وأضاف أنه لا بد من إكمال الترتيبات الأمنية ودمج القوات، حيث يعتبر من غير المنطقي تنفيذ اتفاق جوبا وتحقيق المناصب دون الوصول إلى دمج وتسريح الحركات والوصول إلى جيش مهني واحد وموحد.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *