قال قائد كتيبة البراء بن مالك المصباح أبوزيد طلحه إن استهداف الأسر داخل منازلهم جريمة لا تسقط بالتقادم ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف. وأضاف أن ما يحدث من انتهاكات ضد الأسر الآمنة، أطفالاً ونساءً وشيوخاً، يمثل سقوطاً أخلاقياً كاملاً يستوجب موقفاً واضحاً لا يحتمل الصمت أو التردد.
وأشار في منشور إلى أن الصمت على هذه الجرائم ليس حياد بل هو موقف في حد ذاته، مشيراً إلى أن التاريخ لا يرحم المترددين ولا ينسى من عجزوا عن إدانة الظلم في لحظته.
وصرح أن المسؤولية اليوم تقع على كل القوى السياسية المؤيدة للمليشيا، وعلى رأسها قحت وربيباتها العاجزة حتى اللحظة أن تُعلن موقفها بوضوح، إما مع حماية المدنيين وكرامتهم أو أن تتحمل تبعات الصمت أمام الشعب.
وأكد “السودانيون لن ينسوا من وقف مع الحق كما لن ينسوا من التزم الصمت في وجه معاناتهم في كل يوم تستهدف فيه المليشيا المواطنين، يُدق مسمار جديد في تابوت قحت في المستقبل السوداني. وإن حاول بعض المتماهين داخل كابينة قيادة الدولة إعادتهم من جديد بلون وشكل محبب لنفسهم ومن الشبابك”.
ودعا إلى تذكر أن الكلمة للشعب السوداني فقط ولا غير وقد لفظهم بالباب وسمكر الشُباك.









