أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن استمرار القتال لفترة أطول سيجبر أوكرانيا على الحاجة إلى حزمة مساعدات شتوية تشمل الغاز والديزل ومعدات الطاقة، بالإضافة إلى حزمة تضم ما لا يقل عن 300 صاروخ. وأشار زيلينسكي إلى أن هذا هو ما أبلغه للمجلس الأوروبي.
وفي وقت متزامن، وافق قادة الاتحاد الأوروبي الخميس على تمديد عقوبات مفروضة على روسيا بسبب حربها ضد أوكرانيا لمدة 12 شهرا. ويمثل هذا القرار، الذي اتُخذ خلال قمة عقد في بروكسل، المرة الأولى التي يتم فيها تمديد العقوبات التي تستهدف قطاعات معينة من الاقتصاد الروسي لمدة عام كامل، حيث كانت هذه العقوبات تجدد في السابق كل ستة أشهر.
وفي ساعة مبكرة من صباح الخميس، قال مسؤولون أوكرانيون إن روسيا أطلقت عدة صواريخ على أهداف داخل أوكرانيا، بما في ذلك العاصمة كييف. وذكر الحاكم العسكري لكييف، تيمور تكاتشينكو، عبر تطبيق تليغرام أن “العدو يهاجم العاصمة بصواريخ باليستية”. وسُمع دوي عدة انفجارات في وسط كييف، وفق ما أفاد مراسل لوكالة الأنباء الألمانية.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن صاروخين على الأقل كانا في طريقهما نحو كييف، بينما تم توجيه صاروخ آخر إلى منطقة بولتافا وسط البلاد. وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على اندلاع الحرب في أوكرانيا، يكثّف الطرفان الروسي والأوكراني الضربات الجوية منذ عدة أشهر، ما يؤدي إلى تزايد الخسائر في صفوف المدنيين.
ورغم تردده المعتاد في دعم كييف، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا، أن على روسيا “التوصل إلى اتفاق”، وأن واشنطن قد تعيد فرض عقوبات رُفعت عن موسكو.









