نقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن وزير الخارجية الإيراني، حسين إيراكجي، قوله بعد اجتماع مع نظيره الصيني، وانغ يي، في بكين إن “الجمهورية الإسلامية ستبذل قصارى جهودها لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة في المفاوضات، ولن تقبل سوى باتفاق عادل وشامل”.
ولم يتطرق الوزير الإيراني بشكل مباشر إلى عرض الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بوقف مؤقت لعمليات المرافقة الأمريكية للسفن عبر مضيق هرمز، والذي أعلن عنه في وقت سابق بهدف تحفيز الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
ويحظى المضيق بالسيطرة الإيرانية منذ بدء الصراع في 28 فبراير بهجمات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مما عرقل نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية وأثار أزمة طاقة عالمية.
وأعلن ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أن “الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية اتفقتا بشكل متبادل على أن، في حين سيظل الحصار ساريا ونافذًا بالكامل، سيتم تعليق مشروع الحرية لفترة قصيرة من الوقت لمعرفة ما إذا كان يمكن إتمام الاتفاق وتوقيعه أم لا”.
في الوقت نفسه، قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ومسؤولون كبار آخرون في الإدارة الأمريكية في وقت سابق إنه لا يمكن السماح لإيران بالسيطرة على حركة المرور عبر المضيق.
وأغلقت إيران المضيق فعليًا بتهديداتها بزرع الألغام ونشر الطائرات المسيرة والصواريخ والزوارق السريعة، وردت الولايات المتحدة على ذلك بفرض حصار على الموانئ الإيرانية وتوفير مرافقة للسفن التجارية العابرة.









