أصدرت السلطات المختصة قرارًا بإقالة المهندس نصر الدين الحسين من منصب المدير العام لشركة أرياب للتعدين. وسيقوم نائبه، الدكتور محمد طاهر أوكير، بتصريف أعباء الإدارة العامة لحين تعيين مدير جديد.
يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه شركة أرياب تطورات متسارعة واهتمامًا واسعًا بملفاتها، خاصة بعد الجدل الذي أثير مؤخرًا حول بعض القضايا المتعلقة بعمل الشركة واتفاقياتها.
كان مدير الشركة المقال، المهندس نصر الدين الحسين، قد أثار جدلاً كبيرًا جراء سفره ضمن وفد سوداني إلى الصين لغرض توقيع اتفاقية بشأن التنقيب عن النحاس، ثم غادر الوفد لزيارة الإمارات بعد احتجاجه على الاتفاقية.
من جانب آخر، حظي تكليف الدكتور محمد طاهر أوكير بإشادة وترحيب من عدد من العاملين والمتابعين لقطاع التعدين، الذين وصفوه بأنه من الكفاءات المهنية المشهود لها داخل الشركة، نظرًا لخبرته الفنية والإدارية وإلمامه بتفاصيل العمل بها بحكم منصبه كنائب للمدير العام.
في المقابل، نظم عاملون في شركة أرياب وقفة احتجاجية رافضين ما وصفوه بـ”استهداف المدير العام للشركة، الدكتور نصر الدين الحسين”. وأكدوا وقوفهم إلى جانبه ودعمهم لاستمرار جهوده في قيادة الشركة، مرددين شعارات مؤيدة له، أبرزها “لا لاستهداف الحسين”، تعبيراً عن رفضهم لأي إجراءات أو حملات قالوا إنها تستهدف شخصه أو تؤثر على استقرار الشركة.









