قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب اجتماع للحكومة في القدس إن إسرائيل تسيطر حاليا على 60 بالمئة من قطاع غزة، مؤكدا أن حركة حماس “باتت في قبضتنا”. وأضاف نتنياهو أن “نعرف تماما ما هي مهمتنا، ومهمتنا واحدة وهي ضمان ألا تشكل غزة مرة أخرى تهديدا لإسرائيل”، لافتا إلى أن “نحن ننفذ هذه المهمة أيضا بمساعدة جنودنا الأبطال”.
وذكرت صحيفة إسرائيل هيوم الأسبوع الماضي، نقلا عن دبلوماسي غربي رفيع، أن إسرائيل وسعت بشكل كبير المنطقة الخاضعة لسيطرتها في قطاع غزة لتصل إلى 64 بالمئة من إجمالي مساحة القطاع. وأوضح الدبلوماسي أن القوات الإسرائيلية باتت تتمركز على طول “الخط البرتقالي”، الذي حل محل “الخط الأصفر” السابق باعتباره أحدث حدود الأمر الواقع للمناطق التي تسيطر عليها إسرائيل في قطاع غزة. وأضافت الصحيفة أن هذه الخطوة نُفذت بموافقة “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد عدم التزام حركة حماس بجدول نزع السلاح.
وتتهم حماس إسرائيل بانتهاك خطة السلام التي طرحها ترامب من خلال مواصلة الهجمات على المنطقة. ووفقا للهيئة الصحية التابعة لحركة حماس، فقد قتل أكثر من 870 شخصا في قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر.
ويقول سكان محليون إن تحركاتهم أصبحت أكثر تقييدا في الأجزاء الشرقية والشمالية من غزة بعد أن أقام الجيش الإسرائيلي حواجز ونقاط تفتيش جديدة. وتنص خطة السلام التي طرحها ترامب على انسحاب القوات الإسرائيلية مقابل نزع سلاح حماس.
وفي حين تشير تقارير واسعة إلى أن حماس أعادت فرض سيطرتها على أجزاء من قطاع غزة، يؤكد نتنياهو أن الحركة تتعرض لضغط إسرائيلي شديد ولن تتمكن مجددا من تهديد إسرائيل.









