تعرضت داخلية دكتور عز الدين عمر التاي الجامعية للطالبات في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، إلى هجوم من قبل مسلحين في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين. وأثار الحادث حالة من الذعر والخوف وسط الطالبات، فيما يبدو أنه دليل على انفلات أمني.
وأشارت معلومات إلى أن المعتدين كانوا يحملون السلاح، مشكّلين مشهداً صادماً. ويعتبر البعض أن الحادث ليس مجرد سرقة عابرة، بل هو تهديد مباشر لأمن الطالبات وكرامتهن وحقهن في بيئة دراسية آمنة ومحترمة.
وتساءل البعض حول كيفية تمكن الطالبات من التعليم وبناء مستقبلهن تحت تهديد السلاح والخوف داخل سكنهن. وأشارت إلى أن الصمت على مثل هذه الجرائم قد يشجع على تكرارها، لذا أصبح من الضروري أن يتحرك الطلاب والطالبات للمطالبة بالحماية وتأمين الداخليات ومحاسبة المقصرين.
وطالب مواطنون الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل، وتعزيز الحراسة حول الداخليات، وتوفير حماية حقيقية للطالبات، مؤكدين أن أمن الطلاب ليس أمراً ثانوياً بل حقاً أساسياً. ووصفوا الحادث بأنه جرس إنذار خطير، مشيرين إلى أن عدم التعامل معه بحزم قد يؤدي إلى حوادث أخطر في المستقبل.









