قال رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، إن ثلاثة أشخاص على الأقل أصيبوا في هجوم وقع في ضاحية بروفاري الشرقية. وأضاف أن مبنى سكنيا وسيارات ومباني تعرضت لأضرار جراء الهجوم، وذلك عبر منشور على تطبيق تيليغرام.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، قُتل ثمانية أشخاص على الأقل في هجوم صاروخي على محطة قطار في بروفاري.
ووفقاً لتقارير، كثفت روسيا مؤخراً هجماتها بالصواريخ الباليستية على كييف ومدن أخرى، مستغلةً إدراكها أن أوكرانيا تعاني من نقص في ذخيرة الدفاع الجوي.
وتعتبر أنظمة باتريوت الأمريكية الصنع أكثر وسائل الدفاع فعالية ضد الصواريخ الباليستية. ويمتلك الجيش الأوكراني العديد من هذه الأنظمة، بما في ذلك بعض الأنظمة التي قدمتها ألمانيا. ومع ذلك، تفتقر كييف إلى الذخيرة اللازمة لهذه الأسلحة، حيث تسببت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في نقص عالمي.
وتتزايد المخاوف في كييف من أن تؤدي الهجمات الصاروخية الباليستية غير المنضبطة إلى تدمير البنية التحتية مرة أخرى وإغراق أوكرانيا في أزمة.









