مصير اللواء النور قبة، أحمد آدم، الذي أعلن انشقاقه عن قوات الدعم السريع، لا يزال مجهولاً رغم تضارب الأنباء المتداولة حول مكانه. بينما تشير بعض المصادر إلى وصوله لمناطق سيطرة القوات المسلحة، تؤكد منصات موالية للدعم السريع أنه محاصر في صحراء شمال دارفور.
اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم الخميس بين قوات الدعم السريع وقوات النور قبة في مناطق نائية بشمال دارفور، رغم محاولات مستمرة من قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو لثني اللواء المنشق عن الانضمام للجيش. وقد فشلت هذه المحاولات، مما أدى إلى تصعيد الوضع العسكري.
يعود الانشقاق الذي حدث قبل نحو أسبوع، حيث غادر اللواء منطقته “القبة” بولاية شمال دارفور إلى جهة غير محددة. في خضم الاشتباكات، سلم عدد من عناصر اللواء أنفسهم للدعم السريع، فيما تم أسر البعض الآخر، وفرضت قوات الدعم السريع حصاراً كاملاً على المنطقة بعد دفع تعزيزات عسكرية من محطات قريبة، بالتزامن مع عمليات تمشيط ومطاردة واسعة في الصحراء.
وفي السياق، أفادت مصادر داخل صفوف الدعم السريع بأن هناك اتصالات مكثفة تقودها يد الفريق محمد حمدان دقلو مع محيط اللواء النور قبة بهدف إعادته لصفوف القوات.









