أكد مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل مع دولة الإمارات وكافة الدول العربية التي تعرضت للاستهداف وانتهاك سيادتها، رغم رفضها المعلن لاستخدام أراضيها في أي هجمات ضد إيران. وأعاد المجلس تأكيد رفضه القاطع لاستخدام أراضي دول المنطقة كساحات لتصفية الحسابات أو لتوسيع نطاق النزاع، محذراً من العواقب الوخيمة لاستمرار هذه الانتهاكات التي تمس سيادة الدول وأمنها، وتعرض الأعيان المدنية وحياة الأبرياء للخطر.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وقف الحرب وتجنيب المنطقة والعالم مزيداً من الصراعات التي تهدد السلم والأمن، مؤكداً على أهمية ضبط النفس وتغليب صوت الحكمة واللجوء إلى الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.









