زارت لجنة أمن محلية كرري، منزل أسرة الطفل محمد الصادق بالحارة العاشرة – الثورة، للاطمئنان عليه بعد إعادته سالماً إلى ذويه، إثر حادثة اختطاف نفذتها امرأة استغلت معرفتها بالأسرة ودخولها المتكرر للمنزل، حيث كانت من مرتادي “تكية” اليومية التي يسيرها والد الطفل.
ووفقاً للتحريات الأولية، استغلت المتهمة كونها من مرتادي التكية لدى الوالد لتنفيذ جريمة الاختطاف، لكن يقظة الأجهزة الأمنية وتعاون المواطنين أسفر عن كشف الجريمة واسترجاع الطفل خلال 24 ساعة، وتوقيف المتهمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكد المدير التنفيذي للمحلية ورئيس لجنة أمن محلية كرري، عمر محمد أحمد النعيم، أن الأمن مسؤولية الجميع، مشيراً إلى أن اللجنة على أهبة الاستعداد التام لتأمين مواطني محلية كرري وحماية أبنائها.
وأضاف النعيم: “هذه الحادثة تثبت أن عمل الخير لا يحمي من شر النفوس، لكن صحوة أجهزتنا الأمنية ويقظة مواطنينا قادرة على دحر أي جريمة، وسنظل بالمرصاد لكل من يحاول العبث بأمن المحلية”.
وناشدت اللجنة الأسر عدم ترك الأطفال مع الغرباء مهما كانت صلة المعرفة، مع التأكيد على أهمية تفعيل أرقام الطوارئ والبلاغات الفورية، لافتة إلى أن الاستجابة ستكون لحظية. كما أصدرت توجيهات بتشديد الإجراءات الأمنية حول المنازل والتكايا والأماكن العامة.
وأكد النعيم أن ملف الجريمة قيد المحاكمة، مشدداً على أن المحلية لن تتهاون في إنزال أقصى العقوبات على كل من يهدد أمن وسلامة المواطن، مهما كانت صفته.









