قال مبارك أردول مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية إنه وصل إلى الخرطوم، ليجدها هادئةً ومتزنةً وجميلةً كما عرفها دائمًا، مع زيادة عدد العائدين إليها ساعةً بعد ساعة، رغم كل ما مرّت به من مآسٍ وآلام.
وأضاف “لأن ما نكتبه ليس للحاضر وحده، بل شهادةً للتاريخ ولربما مرجعًا للأجيال، فإن هذه الصورة تختصر مرحلةً مفصلية من تاريخ بلدنا، وتوثّق رؤيتنا لما جرى في صورة”.
وتابع هي لقائدين عامين للقوات المسلحة: الأول من أسس الدعم السريع وقنن وضعها، وهي القوة التي أخرجتنا من الخرطوم وغيرها مع ملايين السودانيين، أما الثاني، فقد هزم الدعم السريع وفككها واستعاد الخرطوم (وما زال)، بمساندة القوات الأخرى المشتركة والمستنفرين وكل من قدم التضحيات.
وأضاف “شكراً لكل من ساهم في استعادة وتأمين الخرطوم وبقية المدن السودانية لعودة أهلها إليها، والنصر لشعبنا ومؤسساتنا وما تبقى سيصلح بالسياسة أو بالدبلوماسية.









