ويشارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في القمة إلى جانب قادة كندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان، في وقت تسعى فيه باريس إلى تعزيز التنسيق بين الاقتصادات الكبرى لمواجهة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة.
وتناقش القمة تباطؤ النمو العالمي، واضطرابات التجارة الدولية، والتنافس على الموارد الاستراتيجية، إضافة إلى أمن سلاسل التوريد والهجرة غير النظامية، فيما يحظى ملف الذكاء الاصطناعي بحيز واسع من المباحثات باعتباره أحد أبرز محركات الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن القمة تستهدف بناء توافقات بين دول المجموعة وشركائها، بما يسهم في خفض التوترات الدولية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
وشهدت القمة مشاركة عدد من القادة المدعوين من خارج مجموعة السبع، بينهم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في إطار توجه فرنسي لتوسيع دائرة الحوار بشأن القضايا العالمية.
ومن المقرر أن يعقد ترامب سلسلة اجتماعات ثنائية مع عدد من القادة، لبحث ملفات الاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا، كما يشارك في جلسة عمل مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تتناول تطورات الحرب في أوكرانيا وسبل دعم كييف.
وتستمر أعمال القمة حتى 17 يونيو، وسط مساعٍ للتوصل إلى مواقف مشتركة بشأن أبرز التحديات الاقتصادية والتكنولوجية والأمنية التي تواجه العالم.
قادة مجموعة السبع يناقشون تباطؤ النمو والتجارة والذكاء الاصطناعي والأمن العالمي في قمة باريس.









