قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، روبن غروسي، الثلاثاء، عقب زيارة قام بها لموقع المحطة النووية الإماراتية التي تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة الشهر الماضي، إن الوكالة تقدم للإمارات الدعم الفني والمعنوي.
كانت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات قد أكدت أن حادث اندلاع حريق في مولد كهربائي ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة، وقع خارج السياج الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
وأكدت الهيئة أنه لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية، وأنه لم يحدث أي تسرب للمواد المشعة.
وقد تم تصميم محطة براكة للطاقة النووية وترخيصها وتشغيلها وفق أعلى المعايير الدولية للأمان النووي والأمن النووي، حيث تتضمن المحطة طبقات متعددة ومستقلة من الحماية في جميع جوانب التصميم والتشغيل لضمان إنتاج الكهرباء النظيفة بصورة آمنة ومأمونة في مختلف الظروف.









