أشار المسؤول إلى أن إيران كانت تسعى لتوسيع نطاق الصراع وجعله أكثر كلفة على الأطراف جميعاً وعلى العالم بأسره، مؤكداً أن ما يشهده هو فصل جديد بعد فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.
وتطرق إلى تداعيات الإجراءات الأميركية الأخيرة، مشيراً إلى أن فرض حصار على مضيق هرمز قد يؤدي إلى أضرار اقتصادية لإيران، ولكنها ستكون أكثر فتكاً بدول العالم، محذراً من انعكاس ذلك على أسعار الطاقة وسلاسل التوريد العالمية.
وفيما يخص تصاعد التوترات الإقليمية، أوضح أن استهداف دول الخليج والأردن غير مبرر ومدان، لافتاً إلى أن الدول العربية تعاملت مع هذه التحديات بـ”حكمة وصبر وإدراك سياسي عالٍ” لتجنب الانزلاق نحو صراع أوسع.
وأكد أن الأردن ودول الخليج “يقفون صفاً واحداً في مواجهة هذه التطورات”، معتبراً التنسيق المشترك ضرورياً لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة.
ولعل القضية الفلسطينية هي الأكثر أثراً، حيث حذر المسؤول من تراجعها على أجندة الاهتمام الدولي بسبب استمرار الحروب المتشابكة، قائلاً: “أخشى أن تُهمَّش القضية الفلسطينية في ظل هذه الأوضاع”.
وختم بتأكيد ضرورة أن تكون الحلول سياسية ودبلوماسية وشاملة، مشدداً على الحاجة إلى “مسار تفاوضي يضم كل الأطراف لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة”.









