أعلنت القيادة الوسطى الأميركية عن تطبيق حصار محايد على السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، وشمل ذلك جميع الموانئ الإيرانية على طول الخليج العربي وخليج عمان.
أوضحت القيادة أن هذه الإجراءات لا تشمل عرقلة حرية الملاحة لأي سفن تعبر المضيق في طريقها من وإلى الموانئ غير الإيرانية. عملياً، ستطبق الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على إيران يبدأ قبل الأميال البحرية الحرجة. بمجرد دخول أي سفينة نطاق البث الراداري في خليج عمان، تتحول القناة اللاسلكية “رقم 16” من تردد الطوارئ العالمي إلى قناة اتصال مباشر مع أبراج القيادة الأميركية.
وتستند الاستراتيجية إلى “الإخطار المبكر”، حيث يتم تزويد أطقم السفن التجارية بإشعارات رسمية قبل الوصول إلى منطقة الحظر، مما يلزم جميع البحارة في خليج عمان ومضيق هرمز بمتابعة هذه النشرات لضمان الامتثال الفوري.
كما قد تضطر البحرية الأميركية إلى توفير حماية لصيقة لناقلات النفط المتجهة لموانئ حليفة لضمان عدم اختلاطها بالسفن المحظورة، بهدف منع أي ثغرات في جدار الحظر من خلال استراتيجية “الرقابة الطبقية”. ستقوم الطائرات المسيرة من طراز “تريتون” و”غلوبال هوك” بالتحليق على ارتفاعات شاهقة تتجاوز 15240 متراً، موفرة مسحاً رادارياً وبصرياً للسواحل الإيرانية على مدار الساعة. ووفقاً للعقيدة القتالية للبحرية، قد تُفعل واشنطن شبكة من المستشعرات القاعية تحت الماء لرصد الغواصات الصغيرة والمسيرات البحرية التي قد تحاول كسر الحصار. وسيرافق ذلك تأهب قصوى لوحدات النخبة على متن حاملات المروحيات القريبة لضمان الاستجابة في دقائق لأي خرق للقرار.









