ينطلق الأربعاء مؤتمر برلين حول السودان، في لحظة حساسة تتقاطع فيها الضغوط الإنسانية المتفاقمة مع حراك دبلوماسي متجدد، في إطار جهود دولية لتعزيز الاستجابة الإنسانية وتسريع مسار التسوية السياسية.
وينعقد المؤتمر بدعوة من الآلية الخماسية (الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، الهيئة الحكومية للتنمية، وجامعة الدول العربية)، بالتعاون مع الآلية الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر. ويتوقع حضور 25 وزيراً للخارجية من دول متنوعة، إلى جانب 41 شخصية سودانية سياسية ومدنية، ومنظمات أممية ودولية رفيعة.
يعكس تصميم المؤتمر مقاربة شاملة للأزمة، من خلال عقده في ثلاثة مسارات متوازية تنتهي أعمالها خلال يوم واحد، تشمل مساراً وزارياً سياسياً، ومساراً لحشد الدعم الإنساني، ومساراً ثالثاً مخصصاً للقوى المدنية والسياسية السودانية. وتهدف هذه الخطوة إلى الجمع بين مختلف مستويات التأثير في عملية متكاملة.
يعتبر مؤتمر برلين امتداداً لتحركات دولية سابقة، بعد مؤتمري باريس 2024 ولندن 2025، حيث تسعى الأطراف الدولية هذه المرة إلى تعزيز التنسيق وتوحيد المسارات لرفع مستوى الاستجابة للأزمة السودانية وضخ زخم سياسي وإنساني جديد.
ولا يقتصر المؤتمر على كونه منصة لجمع الت









