خلال إحاطة في البيت الأبيض بعد الحادث، سأل أحد الصحفيين ترامب عن سبب تكرار مثل هذه الوقائع معه. ربط ترامب في إجابته بين تلك الحوادث ومكانته بين الرؤساء الأميركيين عبر التاريخ، قائلاً: “لقد درست الاغتيالات.. وأكثر الناس تأثيراً، أولئك الذين يحدثون الأثر الأكبر، هم من يستهدفون. انظروا إلى آبراهام لينكولن.”
وأضاف: “يؤسفني أن أقول إنني أتشرف بذلك، لكنني أنجزت الكثير. لقد غيرنا البلاد، وكثير من الناس غير راضين عن ذلك، لذا أعتقد أن هذه هي الإجابة.”
يأتي هذا التصريح في ظل سجل من التهديدات الأمنية، إذ سبق لترامب أن نجا من محاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي عام 2025. وقال ترامب تعليقاً على ذلك: “أعيش حياة طبيعية إلى حد كبير، رغم أنها حياة محفوفة بالمخاطر”، مضيفاً: “كثير من الناس يُصابون بانهيار.. صراحة، لست كذلك.”
وفي تحول لافت، تحدث ترامب بنبرة تقدير تجاه وسائل الإعلام، مؤكداً وجود “قدر هائل من المحبة والتكاتف” عقب الحادثة.
كما انتقد الرئيس موقع إقامة العشاء، معتبراً أن الفندق “لم يكن آمناً بشكل كافٍ”، مشيراً إلى أن الحادث يعزز الحاجة إلى إنشاء قاعة حفلات جديدة داخل البيت الأبيض، وهو المشروع الذي يعمل عليه حاليًا بتكلفة تقدر بنحو 400 مليون دولار.









