تمكنت إدارة المباحث الفيدرالية بولاية كسلا شرقي السودان من استرداد مشغولات ذهبية تقدر قيمتها السوقية بنحو 150 مليون جنيه سوداني، وذلك بعد مرور نحو أربع ساعات فقط على سرقتها من قبل 3 سيدات وواحدة قاصر.
وتعود التفاصيل إلى أن فريقاً من المباحث بقيادة المقدم شرطة مصطفى عبد الرحمن والرائد شرطة عبد الكريم محمد نور والنقيب مصعب عربي نجح في تتبع خيوط البلاغ وملاحقة المتهمات، حيث تمكن من ضبطهما عند كبري 6 والعثور بحوزتهما على المسروقات.
وتضمنت المضبوطات تسع غوايش من الذهب عيار 21 إلى جانب 100 غرام من الذهب السوداني، وهي كمية ذات قيمة مالية كبيرة، الأمر الذي يبرز أهمية سرعة التحرك الأمني في مثل هذه البلاغات خاصة في ظل احتمالات التصرف في المسروقات أو تهريبها بعيداً عن الولاية.
وتأتي هذه الضبطية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها إدارة المباحث الفيدرالية بولاية كسلا في مكافحة جرائم السرقات وتتبع المتهمين واسترداد الأموال والممتلكات المسروقة بما يعزز حماية المواطنين وممتلكاتهم ويدعم الاستقرار الأمني بالولاية.
وقام العميد شرطة حمزة عوض الله مدير الشؤون العامة والعميد شرطة يوسف أحمد الحاج، مدير دائرة الجنايات، بمراجعة تفاصيل الضبطية، في تأكيد على المتابعة والإشراف القيادي على العمل الجنائي والميداني.
وتبلغ هذه العملية أن عامل الزمن يمثل عنصراً حاسماً في مكافحة الجريمة؛ فاسترداد مسروقات بهذه القيمة خلال أربع ساعات فقط من وقوع الجريمة وضبط المتهمتين قبل تمكّنهما من التصرف في الذهب، يمثل نجاحاً أمنياً لافتاً يحسب للقوة التي باشرت البلاغ وتعاملت معه بالسرعة والكفاءة المطلوبة.
ومن المتوقع أن تتواصل الإجراءات القانونية في مواجهة المتهمتين تمهيداً لإكمال التحريات وإحالة البلاغ إلى الجهات العدلية المختصة.








