استولت القوة المشتركة في كردفان على مخازن ضخمة تحتوي على أسلحة متطورة وذخائر مختلفة في إحدى المناطق التي فرت منها قوات الدعم السريع وفشلها في محاولة نقلها في واقع أشبه بما حدث في تحرير أمدرمان قبل سنتين.
وقال الصحفي محمد حامد جمعة إنه واضح من شكل الامداد وشحنات الأسلحة التي تركها العدو، تعرضه لهجمة كاسحة ومربكة جعلته يرجو النجاة بنفسه وهو عين ما حدث في لحظات الفرار من الخرطوم وصالحة واضح ان كردفان (انملصت) بالكامل.
وقال عضو حركة تحرير السودان قيادة مناوي محمد محمدو إنه خلال عمليات التحرير التي نفذتها القوات المسلحة والقوة المشتركة تمكنت من وضع يدها على المخزون الاستراتيجي للمليشيا من الأسلحة والذخائر والصواريخ في مناطق العمليات في ضربة نوعية تعزز مكاسبها الميدانية وتضيق الخناق على قدراتها القتالية مراجع جغرافية.
وقال الناشط محمد النعيم إن القوات المسلحة نفذت ”استراتيجية الكماشة” ضمن العمليات العسكرية الجارية كجزء من استراتيجيتها في تحرير مدن وقرى شمال كردفان وهي من الاستراتيجيات العسكرية التقليدية التي اثبتت فعاليتها في تطويق العدو وإنهاكه.
وأكد أن القوات المسلحة اعتمدت على عملية التطويق بشنها هجوم من عدة محاور في وقت متزامن لتطويق القرى والمدن الواقعة شمال كردفان وأدى هذا إلى عزل قوات التمرد بعد التطويق وقطع خطوط الإمداد والاتصال بين قواتهم والضغط الميداني الذي جعل أسلوب المناورة صعبة على المليشيا تمكنت القوات المسلحة السودانية متمثلة في قوات المشاة والقوات المساندة لها من بسط سيطرتها على تلك المدن واستعادتها من التمرد.
وأشار إلى أن عمليات الإسناد الجوي والضربات الجوية المفاجئة عبر سلاح المسيرات الاستراتيجية لم تكن عملية برية فقط بل لعبت دوراً حاسماً في العملية التي نفذتها القوات المسلحة أدت إلى استعادة هذه الأراضي وعملية التجريد الجوي التي تهدف إلى تفكيك وتحييد وإنهاء التمرد في محاور كردفان.
وأضاف “هذه العمليات العسكرية الجوية والبرية تفتح الطريق لجحافل القوات للتقدم بأمان ومهد لمرحلة لاحقة وهي التوجه لتحرير دارفور.








