Home / سياسة / التمرد يستمر بكلمة واحدة من حميدتي فقط.

التمرد يستمر بكلمة واحدة من حميدتي فقط.

التمرد يستمر بكلمة واحدة من حميدتي فقط.

تُشير معلومات حصل عليها عدد من الإخوة الذين ما زالوا على تواصل مع قيادات في مناطق سيطرة التمرد (نيالا، النهود والضعين) إلى أن استمرار القتال وإيقافه رهين بكلمة واحدة من المتمرد يوسف محمد حميدتي، وأنه لن يقولها، ويفضل الاستمرار حتى آخر جندي لديه.

وتمتد هذه المعلومات إلى الإشارة إلى أن المتمرد عبد الرحيم محمد حمدان يعتقد بأنه أكثر حرص على الوصول إلى حل للأزمة بواسطة الحوار أو المسار السياسي مقارنة ب brotherه حميدتي، على الرغم من أن عبد الرحيم ينفذ تعليمات حميدتي بالبقاء في الصحراء مع الجنود في جميع مواقع القتال.

وتُرجع الأسباب المنطقية لإصرار حميدتي على القضاء على شباب العشائر إلى العامل النفسي، معتبرةً أن حميدتي لديه حساسية عالية تجاه الفريق عبد الفتاح البرهان منذ أن كان نائباً له في مجلس السيادة، وهي ليست غيرة عادية بل عقدة ملازمة لشخصيته تجاه الجيش وسلاح المدرعات والرتبة الرفيعة المستحقة من خلال الكلية الحربية وليست مجرد رتبة (خلا) ممنوحة له من الرئيس السابق البشير.

وعلى العكس، تُؤكد المعلومات عدم وجود هذه العقدة لدى عبد الرحيم، لأنه بالرغم من كونه الأكبر سناً من حميدتي إلا أنه عاش زمناً في مؤسسات الإنقاذ مع الإسلاميين، ولديه الفضول أكثر من التملك، وربما يرى أن ما تم كسبه من خلال قيادتهم للدعم السريع قبل التمرد كافٍ جداً، وهو يقارن حاله برتبة فريق بحاله وهو مجرد مهرب وقود لوقود الحكومة المدعوم وقتها إلى دول الجوار شاد وأفريقيا الوسطى.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *