اجتماع رباعي انعقد في القاهرة ضم وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، والأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير خارجية السعودية، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا، ومسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية، وتجاوز الإشارة إلى قضية السودان.
سبق الاجتماع الرباعي لقاء بين وزير الخارجية المصري ونظيره السوداني محي الدين سالم، والذي أكد فيه أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهد لوقف مستدام لإطلاق النار واستئناف العملية السياسية في السودان، مع ضمان النفاذ الإنساني إلى المناطق المتضررة، واحترام مبدأ الملكية السودانية للحل السياسي، والتأكيد على أهمية جهود الرباعية الدولية لدعم الاستقرار وإنهاء الصراع. كما أكد اللقاء على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط مصر والسودان، والحرص المشترك على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير أوجه التعاون في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وحسب وزارة الخارجية المصرية، أن الاجتماع الرباعي يأتي في إطار التشاور والتنسيق المستمر بشأن عدد من القضايا والأزمات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وشهد تبادلاً معمقاً للرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية، حيث تم تناول الملف الإيراني على ضوء التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتأكيد على أهمية البناء على هذه الخطوة الهامة بما يسهم في خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما تناول الاجتماع تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث تم التأكيد على أهمية دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة ليبيا واحترام سيادتها، ودفع العملية السياسية، وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية. وأشار الاجتماع أيضاً إلى مستجدات القضية الفلسطينية خاصة التطورات في قطاع غزة، فضلاً عن الأوضاع في القارة الأفريقية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لدعم الأمن والاستقرار في القارة.









