قالت رودريجيز إنه سيتم إنقاذ الأشخاص المحاصرين، معلنةً أنهم يعملون بلا كلل لإنجاز هذه المهمة. وأضافت أن ولاية لا جوايرا كانت الأكثر تضرراً من الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و 7.5 درجة، الأربعاء، مشيرةً إلى أن إجراءات عسكرية تم فرضها في الولاية حيث تبحث الفرق عن ناجين وتوزع الغذاء والماء.
وفقاً للمعهد الأميركي للمسح الجيولوجي، وقع الزلزال الأول أعقابه بعد 39 ثانية زلزال ثان، ثم تبعتهما نحو 30 هزة ارتدادية، في أقوى نشاط زلزالي تشهده فنزويلا منذ أكثر من قرن.
وفي ظل اتساع حجم الكارثة، تدفقت فرق الإنقاذ والمساعدات الدولية إلى فنزويلا، فيما أكدت الأمم المتحدة تعبئة مواردها لدعم عمليات الإغاثة، كما أعلنت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية والآسيوية إرسال فرق إنقاذ ومساعدات إنسانية عاجلة.
امتدت آثار الزلزالين إلى دول مجاورة، إذ شعر السكان بالهزات في كولومبيا والبرازيل، بينما أكدت السلطات عدم وجود خطر من حدوث موجات تسونامي على سواحل البحر الكاريبي.









