وفي كلمة خلال مؤتمر إطلاق الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان، قال إن “النظام السابق حول سوريا إلى مصدر لكبتاغون والسموم عبر ممارسات إجرامية ممنهجة وخطيرة”، مضيفا أنه “أسهم في نشر هذه الآفة داخليا وخارجيا كوسيلة للابتزاز والتمويل غير المشروع”.
وأشار إلى أن “جهود الدولة السورية أسفرت خلال المرحلة الماضية عن تحقيق نتائج نوعية وغير مسبوقة، من تفكيك شبكات تهريب دولية، وضبط معامل تصنيع الكبتاغون، ومصادرة أطنان من المواد الأولية المستخدمة في صناعة المخدرات”.
وأضاف أن سوريا “عززت تعاونها الأمني مع الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة هذا الخطر إدراكا منها لطبيعة هذه الجريمة العابرة للحدود”.
وأوضح أن “التعاون الدائم مع دول الجوار و دول مجلس التعاون الخليجي يأتي مثالا واضحا على الشراكة الإقليمية الفاعلة والهادفة لحماية مجتمعاتنا، وتجفيف منابع هذه الآفة، عبر القيام بعمليات أمنية مشتركة، أفضت إلى إلقاء القبض على كبار المجرمين والمتورطين في تجارة هذه المواد على مستوى المنطقة”.
وأكد أن “التجارب أثبتت أن المواجهة الأمنية، رغم أهميتها، لا تكفي وحدها للقضاء على آفة المخدرات “، مشيرا إلى أن “رؤيتنا الوطنية تقوم على تكامل الجهود الأمنية مع الجهود التربوية والتوعوية والصحية، وصولا إلى بناء منظومة وطنية متكاملة”.
سوريا تحقق نتائج نوعية في مكافحة المخدرات وتضبط معامل تصنيع وتجارب واسعة









