Home / رياضة / الجيش اللبناني يؤكد مقتل عسكري في غارة إسرائيلية ويتوقع المزيد من الشهداء

الجيش اللبناني يؤكد مقتل عسكري في غارة إسرائيلية ويتوقع المزيد من الشهداء

الجيش اللبناني يؤكد مقتل عسكري في غارة إسرائيلية ويتوقع المزيد من الشهداء

أكد الجيش اللبناني أن التصعيد الإسرائيلي ينتج مزيداً من الشهداء، مشيراً إلى مقتل عسكري في غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في جنوب لبنان.
وقال الجيش اللبناني إن “الاعتداءات الإسرائيلية تتواصل على لبنان”، بعدما طال التصعيد الأخير مناطق واسعة في الجنوب وصولاً إلى البقاع، مسبباً المزيد من القتلى والجرحى والدمار الكبير في الممتلكات.
وأفادت مصادر ميدانية أن غارات إسرائيلية استهدفت مرتفعات جبل الريحان وجبل الرفيع في جنوبي لبنان.
وذكرت مصادر ميدانية والوكالة الوطنية للإعلام عن مقتل 5 أشخاص على الأقل صباح اليوم، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة عربصاليم في جنوب لبنان.
وجاءت هذه الغارة ضمن سلسلة من الضربات العنيفة التي نفذها الطيران الحربي والمسير الإسرائيلي، والتي طالت أيضاً منطقة النبطية وضواحيها، حيث استهدفت الغارات مبانٍ سكنية، تزامناً مع قصف مدفعي كثيف استهدف بلدات عدة، منها كفرتبنيت، حاروف، كفررمان، كفرجوز، حبوش، والنبطية الفوقا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن شن غارات في منطقة البقاع استهدفت مراكز قيادية وبنى تحتية تابعة لحزب الله، مبرراً ذلك بردّه على ما وصفه بـ “انتهاكات متكررة” لوقف إطلاق النار ورصد تحركات لعناصر الحزب في تلك المناطق.
واندلعت اشتباكات عنيفة في محيط تلة علي الطاهر، حيث حاول الجيش الإسرائيلي التقدم تحت غطاء ناري كثيف. وأعلن حزب الله في بيانات متلاحقة تصديه لهذه المحاولات، مؤكداً استهداف تجمعات للجنود الإسرائيليين بالصواريخ وقذائف الهاون، كما أعلن الحزب عن استهداف دبابة “ميركافا” إسرائيلية بصاروخ موجه أدى إلى اشتعالها.
يأتي هذا التصعيد بينما أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون تمسك بلاده بوقف إطلاق النار كركيزة أساسية للمفاوضات، في حين أعلن الجانب الأميركي عن ترتيبات لجولة مفاوضات مقبلة ستعقد في واشنطن بين 23 و25 يونيو الجاري.
وشدّدت الولايات المتحدة عبر وزير خارجيتها ماركو روبيو على دعمها لسيادة الدولة اللبنانية، مؤكدةً على ضرورة نزع سلاح حزب الله.
وتسود حالة من القلق في الأوساط اللبنانية والدولية حول مدى صمود اتفاق التهدئة في ظل الخروقات الميدانية المتصاعدة التي تضع المنطقة أمام منعطف أمني خطير.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *