أجرى رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، لقاءات لأول مرة في القصر الجمهوري بالخرطوم، وذلك من خلال اعتماد عدد من السفراء الجدد، عقب عودة الحكومة لمباشرة أعمالها من العاصمة الخرطوم.
ونشرت الصفحة الرسمية لمجلس السيادة فيديو لطابور الشرف الرئاسي الذي يتم تنظيمه بمناسبة اعتماد السفراء الجدد، وهو مظهر اختفى لفترة طويلة في الخرطوم منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023م.
يعتبر وصول البرهان إلى القصر الجمهوري مؤشرا لعودة العاصمة الخرطوم بصورة كاملة. وقال المحلل محمد عثمان إن أيام الدعم السريع في الخرطوم ظنوا الظنون أنها دامت لهم، مشيرا إلى أن عبد الله حمدوك كان يسخر من البرهان لعدم وجوده في القصر وقال له: “لو كنت في القصر سأتي للحوار معك” في ظنه أن الجيش لن يستطيع تحرير القصر الجمهوري وكأنه شرط مستحيل”.
وأشار إلى أن حافظ كبير، أحد إعلام الجنجويد، شبه يومي يعمل لايف من القصر وشارع القصر وقال: “الآن التجهيزات في القصر لاستقبال حكومة السلام، ولكن بفضل الله ثم عزم الرجال والقضية العادلة حررت القوات المسلحة القصر الجمهوري رمز سيادة الدولة من هؤلاء الأوباش المجرمين”.
وأضاف: “اليوم رئيس مجلس السيادة من داخل القصر الجمهوري يعتمد عدد من سفراء الدول في مشهد يعبر عن سيادة وبقاء الدولة، أما من كان يجهز لاستقبال ما يسمى بحكومة السلام هرب حتى وصل كمبالا”.









