بلغت الكاتب محمد عثمان “أوكاك” العديد من الرسائل والأحاديث من أصدقاء وزملاء ومعارف، يشيرون فيها لحديث رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، والذي أعرب فيه عن امتعاضه من دعوة بعض الأشخاص ممن لديهم مواقف منتقدة لأداء سلطته.
وأشارت الرسائل والتحادثات إلى أن الكاتب هو المقصود بالحديث. وأكد “أوكاك” أنه ليس سعيداً بكونه المعني، لكنه أشار إلى أن كل المواقف لها ثمن مقابل، مشيراً إلى نظرية “البرايس تاغ” التي تقول إنه إذا اتخذ شخص موقفاً، فيجب عليه أن يتوقع رداً مماثلاً.
ورأى الكاتب أن الإختلاف مع الرئيس ليس شخصياً، بل يتعلق بدور الرئيس ككبير القوم، مذكراً بأن مطلوبات الرئاسة تتطلب عدم حمل الحقد، وأن الرئيس يجب أن يتسع صدره لحمل مسؤولية الحكم. وطالب “أوكاك” الرئيس بأن ينظر بعين التمحيص والتقصي لمن يؤيده، سواء في الصواب أو الخطأ، وأن يتحقق مما إذا كان هذا التأييد عن قناعة أم محبة أو شئ آخر، مؤكداً أن هؤلاء الأوفياء قد يكونون أخطر، لأنهم يحجبون عن الرئيس ضوء الشمس ونور الحقيقة.
وأكد الكاتب أنه لا توجد ضغينة مع الفريق البرهان ولا موقف شخصي منه، مشيراً إلى أنه ككاتب ومعلق مهتم بصلاح الأحوال في بلاده، مستعد دائماً لقول رأيه بصدق ووضوح، سواء في الفضاء العام أو المجالس الخاصة، ومستعد لتقديم مقترحاته طالما أن ربه أكرماه بمعرفة.
وأخيراً، وجه “أوكاك” رسالة إلى من لم يسعدهم وجوده، قائلاً لهم أن هناك شرطي جديد في مدينة الإعلام والسياسة، مستدركاً بأنه لا يريد الخلاف، وأن التوفيق بالله وحده.









