أشرفت منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية ووكالة الدفاع الصاروخي الأميركية على إجراء اختبار، وذلك ضمن برنامج طويل الأمد لتقييم وتطوير منظومة أسلحة “آرو” التي تستخدمها دول أخرى بينها ألمانيا.
لم يُفصح المسؤولون عن تفاصيل إضافية بشأن التمرين، لكنهم أكدوا أنه يدعم عمليات التحديث المستمرة للصاروخ الاعتراضي.
يُعدّ نظام “آرو” خط الدفاع الأساسي لإسرائيل ضد الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، وهو الطبقة العليا في شبكة الدفاع الصاروخي متعددة المستويات، والتي تشمل أيضا نظام مقلاع داود، والقبة الحديدية، ونظام العارضة الحديدية قيد التطوير.
وجاء الاختبار الذي أجري الخميس، في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وطهران المفاوضات بشأن إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، بعد توقف الهجمات الأميركية.
عملت إسرائيل والولايات المتحدة معا على تطوير هذا النظام لسنوات، إذ ساهمت واشنطن في تمويل ودعم تحديثه المستمر.
اعتمدت إسرائيل بشكل كبير على أنظمة الاعتراض خلال السنوات الثلاث الماضية، ضد هجمات الصواريخ الباليستية التي شنتها إيران والجماعات المدعومة من إيران، كالحوثيين في اليمن.









