قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، إن رفض المساومة على حق السودان في إسماع صوته في الجمعية العامة، مقابل هدنة تفتقد لأدنى ضمانات السلامة ووحدة البلاد وعودة المهجرين قسرًا إلى ديارهم، رفع من شعبية رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان.
ونوه مناوي إلى أن القبول يعني تكريس واقع استيلاء آخرين على أراضيهم، لصالح مليشيات تحدّت حتى قرار مجلس الأمن 2637.
جاءت تصريحات مناوي على خلفية ربط الولايات المتحدة إصدار التأشيرة بموافقة البرهان على التوقيع على وقف لإطلاق النار لمدة 90 يوما، كان قد اقترحه مستشار الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس.
وكان مناوي قد وصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال إنه سيواصل لقاءاته مع عدد من المسؤولين لطرح قضايا السودان، وفي مقدمتها الأوضاع الإنسانية وسبل وقف الحرب والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين لا سيما في إقليم دارفور.
وأضاف مناوي: “سنظل صوتاً لأهلنا ومدافعين عن وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه وعن حق شعبنا في السلام والعدالة”.









