Home / سياسة / إيران والولايات المتحدة توافقان على استمرار المباحثات بشأن أمن الملاحة في الخليج

إيران والولايات المتحدة توافقان على استمرار المباحثات بشأن أمن الملاحة في الخليج

إيران والولايات المتحدة توافقان على استمرار المباحثات بشأن أمن الملاحة في الخليج

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن إيران والولايات المتحدة اتفقتا على مواصلة المباحثات على المستويين السياسي والفني “للتوصل إلى تفاهم مشترك بشأن ضمان أمن الملاحة”. وذكرت طهران أن وفداً من دولة قطر شارك أيضاً في المحادثات التي استضافتها العاصمة العُمانية مسقط، وأشارت إلى أن قطر اضطلعت بدور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة خلال هذه المحادثات.

كان الجيش الأميركي قد أعلن، الأحد، أنه شن ضربات ضد إيران رداً على هجوم استهدف سفينة مدنية في مضيق هرمز. وقالت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” إن الجيش الأميركي شنّ جولة جديدة من الضربات على إيران، بعد أن هاجم قوات الحرس الثوري الإيراني سفينة حاويات ترفع علم قبرص كانت تعبر مضيق هرمز. وذكرت “سنتكوم” في بيان “بات أحد أفراد الطاقم المدنيين في عداد المفقودين، والسفينة غير قادرة على مواصلة رحلتها بسبب حريق اندلع على متنها وأضرار جسيمة لحقت بغرفة المحركات”.

وأكدت “سنتكوم” أن الضربات نُفذت بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي إنها أصابت نحو 140 هدفاً في هذه الضربات، وهو عدد أكبر بكثير من الجولتين الماضيتين، واستهدفت مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة ومستودعات الذخيرة ومعدات الاتصالات ومواقع أخرى. وأضافت أن الهجمات “تقوض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية”.

ويأتي تبادل إطلاق النار الجديد في الخليج العربي بعد أن أشار الرئيس الأميركي إلى أن الاتفاق المؤقت في الحرب الإيرانية قد “انتهى”. ونشر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: “لقد اتخذت إيران خياراً سيئاً. والآن تدفع الثمن”.

أصبح مضيق هرمز نقطة الخلاف الرئيسية في أي مفاوضات أخرى بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى إنهاء دائم للحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي. وكان نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المتداول يمر عبر المضيق قبل بدء الحرب. وقد أدى إغلاقه من جانب إيران خلال الحرب إلى أزمة طاقة عالمية، على الرغم من أن أسعار النفط انخفضت بشكل حاد منذ ذروتها في زمن الحرب والتي بلغت 120 دولاراً للبرميل.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *