قال إنفانتينو إن إيران ستشارك في كأس العالم 2026، مضيفاً أنها ستلعب في الولايات المتحدة، مؤكداً أن على الجميع التحدّث. وأشار إلى أن ذلك هو مسؤوليته ومسؤولية الفيفا.
وفي وقت سابق من الخميس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه “موافق” على مشاركة إيران في البطولة التي ستقام في يونيو ويوليو المقبلين. وأضاف ترامب من المكتب البيضاوي: “حسناً، إذا قال جاني ذلك فأنا موافق. هل قال جاني ذلك؟ أتعلمون ماذا؟ دعوهم يلعبون. حسناً، جاني رائع. إنه صديقي. لقد تحدث عن ذلك. قلت له افعل ما تشاء. يمكنك قبولهم. لست مضطراً لقبولهم. ربما يكون لديهم فريق جيد. هل لديهم فريق جيد؟”.
وتأهلت إيران للبطولة، لكن مشاركتها محفوفة بالمصاعب، حيث طلبت نقل مبارياتها إلى خارج الولايات المتحدة، ورفض الفيفا الطلب وتمسك بالصورة الحالية لجدول المنافسات.
وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، من بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بسبب ما وصفته طهران بأنه “تصرف غير مقبول” من سلطات الهجرة الكندية، رغم سفرهم بتأشيرات سارية.
وأبرز الحادث، الذي وقع الثلاثاء، العقبات العملية والسياسية المحيطة بمشاركة إيران في كأس العالم، وهو البند الأكثر حساسية سياسياً على جدول أعمال الفيفا منذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في فبراير الماضي.
وقال مصدر مطلع إن اثنين من أعضاء الوفد كان بإمكانهما حضور المؤتمر، لكنهما اختارا عدم المشاركة بعد أن منع أحد أعضاء الوفد من دخول كندا. وتاج عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني، ويعتقد أنه منع من دخول كندا.
وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول اتخذت على أساس كل حالة على حدة، وأكدوا أنهم لن يسمحوا بدخول الأفراد المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنّفه أوتاوا منظمة إرهابية.
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: “يمكنني تقديم التأكيدات والحقائق التالية. أولاً: كما تعلمون فإن الحرس الثوري الإيراني وجميع أعضائه مدرجون على قائمة المنظمات الإرهابية منذ سنوات. يحظر على أعضائه الدخول. لدينا سلسلة من عمليات الفحص ونتخذ الإجراءات اللازمة. ولم يدخل أي عضو إلى البلاد. واتخذنا الإجراءات المناسبة”.









