Home / أخبار / معبر “كابيكوي”.. ملاذ الإيرانيين الهاربين من الحرب

معبر “كابيكوي”.. ملاذ الإيرانيين الهاربين من الحرب

معبر "كابيكوي".. ملاذ الإيرانيين الهاربين من الحرب

عند معبر “كابيكوي” الحدودي شرق تركيا، أعرب حوالي عشرين إيرانياً عن خوفهم وقلقهم بشأن مستقبل بلادهم، متوقعين أن تغرق الدولة في أزمة اقتصادية أشد فتكاً مما سببته الانتفاضات الشعبية في ديسمبر ويناير الماضيين.

وأوضح معظمهم أنهم يغادرون البلاد مؤقتاً، بينما ذهب آخرون في رحلات عادية أو لأغراض عمل. غير أن القيود المتشددة التي فرضتها الحكومة الإيرانية حالت دون مغادرة عدد من المواطنين، خصوصاً مزدوجي الجنسية الذين يستخدمون جوازات سفر إيرانية، وفقاً لتحذيرات صادرة عن الحكومتين الأمريكية والكندية.

وفقاً لتقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتاريخ 16 مارس، فقد عبر حوالي 26,600 إيراني إلى تركيا بين 4 و18 مارس، فيما عبر عدد مماثل تقريباً عائداً إلى إيران. كما سجل التقرر عبور أكثر من 31,000 إيراني إلى أفغانستان خلال نفس الفترة.

وفيما يتعلق بالحركة داخل البلاد، ذكرت الحكومة الإيرانية أن نزحاً داخلياً بلغ ما يصل إلى مليون عائلة.

بعد بدء الحرب، أغلقت إيران مجالها الجوي، ما جعل الحدود البرية هي السبيل الوحيد للدخول أو الخروج منها بالنسبة لمعظم الناس. وتحدث المواطنون عند المعبر عن معاناتهم واضطرارهم للهجرة براً خوفاً من توسع رقعة القتال.

وبحسب التقارير، تمسك عدد قليل بفكرة العودة للحياة الطبيعية، معتبرين أنهم يسافرون في رحلات مخطط لها مسبقاً. في المقابل، كان هناك آخرون منقطعون عن عائلاتهم بسبب حجب الإنترنت الذي فرضته الحكومة، ويعودون إلى إيران متجهين نحو المجهول. وفر العديد من المواطنين من القصف، وهم يحملون حقائبهم وبطانياتهم للإقامة مع أقاربهم في تركيا.

كما لجأ العديد من المواطنين الأجانب الذين باغتتهم الحرب أثناء تجولهم في المدن الإيرانية إلى هذا المعبر الحدودي للعودة إلى بلدانهم عبر تركيا بعد إغلاق المجال الجوي الإيراني.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *