أعلن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أن المدى الموسع للمدفع الهاوتزر ذاتي الحركة الجديد عيار 155 ميليمتر “سيضمن تغييرا كبيرا وميزة في العمليات البرية لجيشنا”. ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عنه قوله، إن هذا الأسلحة الجديدة ستساهم في تعزيز القدرات العسكرية للبلاد.
في الوقت نفسه، أشرف كيم بشكل منفصل على اختبارات تتعلق بقدرات المناورة البحرية لواحدة من مدمرتين حديثتين تابعتين للبحرية يجري اختبارهما تمهيدا لنشرهما.
ودأبت كوريا الشمالية على مدى عقود على تطوير أسلحة استراتيجية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية بعيدة المدى القادرة على حمل رؤوس نووية والوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة. كما وسعت بيونغيانغ في السنوات الماضية من ترسانتها التقليدية.
وأكدت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، الخميس، أن البلاد غير ملتزمة بأي معاهدة تتعلق بعدم انتشار الأسلحة النووية. ونقلت الوكالة عن كيم سونغ الممثل الدائم لكوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة قوله إن الولايات المتحدة وبعض الدول “تفسد الأجواء” في مؤتمر المراجعة الحادي عشر لمعاهدة عدم الانتشار النووي الذي يعقد في مقر الأمم المتحدة بإثارة قضية الأسلحة النووية الكورية الشمالية.
وأضاف كيم سونغ أن موقف كوريا الشمالية كدولة لديها أسلحة نووية “لا يتغير وفقا للتصريحات الرنانة أو الرغبة أحادية الجانب لأطراف خارجية”. وأشار إلى أن وضع البلاد كدولة مسلحة نوويا تم “تكريسه في الدستور، معلنا بشفافية مبادئ استخدام الأسلحة النووية”.
وهددت بيونغيانغ بالانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 1993، وفعلت ذلك رسميا في 2003. ومنذ ذلك الحين أجرت ست تجارب نووية، ما عرّضها للعديد من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويعتقد أنها تملك عشرات الرؤوس الحربية النووية.









