تتضارب الأنباء بشأن مستوى التواصل بين إيران والولايات المتحدة، حيث نفت طهران أي مفاوضات، بينما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجود محادثات جادة أدت إلى اتفاق على معظم النقاط.
قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد باقر قاليباف إنه لم تُجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة. وأضاف أن الأخبار المزيفة تُستخدم للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية، وكأنها وسيلة للهروب من المستنقع الذي تواجهه واشنطن وإسرائيل. وبيّن أن الشعب الإيراني يطالب بمعاقبة المعتدين بشكل كامل، مؤكداً ثبات جميع المسؤولين الإيرانيين خلف المرشد الأعلى والشعب لتحقيق هذا الهدف.
وفي وقت لاحق، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة خلال الـ 24 ساعة الماضية. ونقلت تقارير عن دول صديقة أن الولايات المتحدة طلبت عقد محادثات لإنهاء الحرب، لكن إيران لم ترد بعد على هذه الطلبات.
من ناحية أخرى، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن محادثات جرت يوم الأحد شملت “نقاط اتفاق رئيسية” من الجانبين، مشيراً إلى إمكانية التوصل قريباً إلى اتفاق لإنهاء الصراع. وأضاف أن المبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره ومستشاره جاريد كوشنر تحدثا مع الإيرانيين أمس، وأن المناقشات ستستمر اليوم.
ووصف ترامب المحادثات بأنها “جادة جداً”، مؤكداً أن “النقاط الرئيسية تم الاتفاق عليها، بل أقول إننا اتفقنا على جميع النقاط تقريباً”. وقال قبل مغادرته فلوريدا متوجهًا إلى ممفيس: “كل ما يمكنني قوله هو أن لدينا فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق”.
وعن هوية المسؤول الإيراني الذي يجري معه المحادثات، اكتفى ترامب بالقول إنه ليس المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، موضحاً أن هناك قادة آخرين في إيران، وأنه يتعامل مع الشخص الذي يعتقد أنه يحظى بأعلى قدر من الاحترام ويقود البلاد.
في هذا السياق، نقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إنه لا توجد أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة.









