قال مسؤول إسرائيلي إنه مبكر جدًا للتحديد مما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينوي إنهاء الصراع، معتبرًا تصريحاته مفاجأة.
أفادت وكالة فرانس برس بأن ترامب أعلن أن الأمور تسير “بشكل جيد جدًا”، وذلك بعد إجراء مباحثات مع “زعيم إيراني رفيع المستوى”، وتأجيله الضربات التي كان هدد بها منشآت الطاقة الإيرانية.
وقال ترامب في تصريح هاتفي إن المحادثات جرت بمشاركة مبعوثيه ستيف ويتكو ومستشاره جاريد كوشنر، مشيرًا إلى أنها كانت قوية وأن النتائج ستتضح لاحقًا. وأضاف أن الطرفين يسعيان لإبرام اتفاق، مؤكدًا أن الإيرانيين هم من اتصلوا به.
وأعرب ترامب عن حرصه على تجنب أي أذى لمجتبى خامنئي، قائلًا إنه لا يريده أن يُقتل ولا يعرف إذا كان على قيد الحياة. كما شدد على أن الهدف الأميركي هو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مؤكدًا أنه “سيكون من السهل جداً الحصول على اليورانيوم المخصب إذا توصلنا إلى اتفاق”.
وفي وقت سابق من اليوم، أصدر ترامب تعليمات بتأجيل أي هجمات عسكرية تستهدف محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام. نُشر منشور على منصة تروث سوشال يؤكد أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات “جيدة وبناءة للغاية” حول “حل نهائي وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط”. وكتب ترامب في رسالة بأحرف كبيرة أنه أصدر تعليمات لوزارة الدفاع بتأجيل الهجمات حتى الإعلان عن نتائج المحادثات.
في المقابل، ذكرت وكالة فارس الإيرانية أنه لا توجد اتصالات مباشرة أو وسيطة بين الولايات المتحدة وإيران. ونقلت الوكالة عن مصدر أن ترامب تراجع عن خطته بعد سماعه أن إيران قد ترد بمهاجمة جميع محطات الكهرباء في المنطقة.
وذكر مصدر إسرائيلي أن واشنطن أطلعتها على محادثاتها مع طهران، وأن إسرائيل من المرجح أن تحذو حذو الولايات المتحدة في تعليق أي استهداف لمحطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة الإيرانية. وللحظة، لم يرد مكتب رئيس الوزراء على طلب للتعليق على هذه التطورات.









