صدر في التاسع من مارس الجاري بيان من وزارة الخارجية الأميركية قرر فيه تصنيف جماعة “الإخوان المسلمين” السودانية، المكونة من “الحركة الإسلامية” وجناحها العسكري “البراء”، منظمة إرهابية لاستخدامها العنف ضد المدنيين وإعاقة مساعي السلام مدفوعة بأيديولوجيتها الإسلامية. وأشار البيان إلى أن مقاتليهم نفذوا عمليات قتل جماعي في مناطق سيطرتهم وأعدموا فوراً مدنيين على أساس العرق أو الانتماء للمعارضة.
ووقعت مفاهيم الإرهاب في بيئة نخبوية سودانية لم يعد التمكث عند التعريف الشكلي من شاغلها. فلم تتوقف هذه النخبة لتبحث في تعريف الإرهاب أو مقاييسه القانونية والدولية، بل انصب تركيزها على قرارات واشنطن ورفضها









