تستعد إسرائيل لاستقبال جاريد كوشنر يوم الثلاثاء، وذلك في أول زيارة لمسؤول أمريكي رفيع المستوى منذ بدء العملية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم “زئير الأسد”. وربما يأتي كوشنر لطرح أحدث المستجدات المتعلقة بالمفاوضات مع إيران.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تصاعدت فيه المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بعد سلسلة من الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية خلال الأيام الماضية. وفي المقابل، ردت إيران بضربات صاروخية وطائرات مسيّرة شملت أهدافاً داخل إسرائيل، في إطار تصعيد اعتبره المراقبون الأكثر خطورة منذ سنوات، مع تحذيرات من اتساع رقعة الصراع إقليمياً.
وفي سياق ذلك، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، بأن القائد الإيراني القادم يجب أن يحظى بموافقته “وإلا لن يدوم طويلاً”. وأضاف ترامب: “لا أريد أن يضطر الناس للعودة بعد خمس سنوات لتكرار الأمر نفسه، أو الأسوأ من ذلك، السماح لهم بامتلاك سلاح نووي”.
وعندما سُئل عما إذا كان سيوافق على شخص له صلات بالنظام السابق، أجاب ترامب: “نعم، سأوافق، لاختيار قائد جيد. هناك العديد من الأشخاص المؤهلين”. كما لم يستبعد ترامب إرسال قوات خاصة للاستيلاء على اليورانيوم المخصب الإيراني، قائلاً إن “كل شيء مطروح على الطاولة”.









