قال المتحدث باسم حكومة طالبان إن الغارات الجوية استهدفت ولايات خوست وكونار وباكتيكا الأفغانية، وأضاف أنها أسفرت عن مقتل 11 طفلا وامرأة واحدة ورجل مسن.
وانخرطت باكستان وأفغانستان في أشهر من القتال الذي أودى بحياة مئات الأشخاص منذ أواخر فبراير، عندما شنت كابول هجوما عبر الحدود على إسلام باد ردا على غارات جوية باكستانية داخل الأراضي الأفغانية.
جاءت الضربات غداة هجوم نفذه مسلحون يشتبه في انتمائهم إلى حركة طالبان الباكستانية على موقع أمني في منطقة حسن خيل بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد المتاخم لأفغانستان، ما أدى إلى اشتباك مسلح عنيف قُتل فيه 6 من أفراد الشرطة الاتحادية وأصيب خرون بجروح، بحسب وزارة الداخلية الباكستانية.
وقالت السلطات المحلية يوم الثلاثاء، إن قوات الأمن قتلت ثمانية من المهاجمين وأحبطت محاولة لاجتياح نقطة التفتيش. وأضافت وزارة الداخلية أن وزير الداخلية محسن نقوي حضر لاحقا صلاة الجنازة على أفراد الأمن القتلى في بيشاور.
وأثنى نقوي على الضحايا وأعرب عن تعازيه لأسرهم، قائلا إن تضحياتهم لن تنسى. كما قال إن باكستان تظل موحدة في حربها ضد التطرف، وإن العمليات ضد الجماعات “التي تهدد السلام والأمن ستتسع وتشتد”.
وأعلنت باكستان في فبراير أنها في حالة حرب مفتوحة مع أفغانستان، عقب تصاعد الهجمات المسلحة على المدنيين وقوات الأمن داخل باكستان.
وقالت أفغانستان إن غارات جوية باكستانية مميتة في مارس أصابت مركزا لعلاج الإدمان في كابول، ما أدى إلى مقتل أكثر من 400 شخص، دون إمكانية التحقق من عدد القتلى بشكل مستقل.
ونفت باكستان هذه الاتهامات وقالت إنها لم تستهدف مدنيين، مؤكدة أنها ضربت مستودعًا للذخيرة.
يأتي هذا التطور الأخير بعد أشهر من استضافة الصين لمحادثات سلام بين باكستان وأفغانستان في أورومتشي بشمال الصين، ثم أعلنت بكين لاحقا أن البلدين اتفقا على عدم تصعيد الصراع بينهما والبحث عن حل.









